ابن باجة

77

رسائل فلسفية لأبي بكر بن باجة

باسم اللّه الرحمن الرحيم وما التوفيق الا به . . . 1 - ومن كلامه ما بعث به لأبي جعفر يوسف بن حسداى « 1 » [ 118 4 ظ ] أما الزرقالة إبراهيم بن يحيى الأندلسي « 2 » فلم يقع قط في طريق صناعة « 3 »

--> ( 1 ) يقول عنه ابن أبي اصيبعة في عيون الانباء . ص . 199 - 500 يقول عنه أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداى ، من الفضلاء في صناعة الطب ، وله عناية بالغة في الاطلاع على كتب ابقراط وجالينوس وفهمها . وكان قد سافر من الأندلس إلى الديار المصرية ، واشتهر ذكره بها ، وتميز في أيام الأمر باحكام اللّه من الخلفاء المصريين ، وكان خصيصا بالمأمون . . . وكان المأمون في أيام وزارته له همة عالية ورغبة في العلوم فكان قد أمر يوسف بن أحمد بن حسداى ان يشرح له كتب ابقراط . . . وكان ابن حسداى قد شرع في ذلك ووجدت له منه شرح كتاب الايمان لا بقراط . . . ووجدت له أيضا شرح بعض كتاب الفصول لا بقراط . وكان بينه وبين أبي بكر محمد بن يحيى المعروف بابن باجة صداقة فكان ابدا يراسله من القاهرة ( نشر نزار رضا . دار مكتبة الحياة - بيروت . 1965 ) . ( 1 ) يقول عنه ابن أبي اصيبعة في عيون الانباء . ص . 199 - 500 يقول عنه أبو جعفر يوسف بن أحمد بن حسداى ، من الفضلاء في صناعة الطب ، وله عناية بالغة في الاطلاع على كتب ابقراط وجالينوس وفهمها . وكان قد سافر من الأندلس إلى الديار المصرية ، واشتهر ذكره بها ، وتميز في أيام الأمر باحكام اللّه من الخلفاء المصريين ، وكان خصيصا بالمأمون . . . وكان المأمون في أيام وزارته له همة عالية ورغبة في العلوم فكان قد أمر يوسف بن أحمد بن حسداى ان يشرح له كتب ابقراط . . . وكان ابن حسداى قد شرع في ذلك ووجدت له منه شرح كتاب الايمان لا بقراط . . . ووجدت له أيضا شرح بعض كتاب الفصول لا بقراط . وكان بينه وبين أبي بكر محمد بن يحيى المعروف بابن باجة صداقة فكان ابدا يراسله من القاهرة ( نشر نزار رضا . دار مكتبة الحياة - بيروت . 1965 ) . ( 2 ) كذا ورد اسمه وفي طبقات الأمم نقرأ ما يلي : وفي زماننا هذا افراد من الاحداث منتدبون بعلم الفلسفة ذوو افهام صحيحة وهمم رفيعة قد احرزوا من اجزائها . فمنهم من سكان طليطلة وجهاتها . . . وأبو إسحاق إبراهيم بن يحي النقاش المعروف بولد الزرقيان ( كذا ) وفي تاريخ الحكماء للقفطي نقرأ : ( تحقيق 1903 . Leibsig . julusLipprt ( إبراهيم بن يحيى النقاش أبو إسحاق المعروف بولد الزرقيال الأندلسي ، أبصر أهل زمانه بارصاد الكواكب وهيئة الأفلاك واستنباط الآلات النجومية . وله صفيحة الزرقيال المشهورة في أيدي أهل هذا النوع التي جمعت من علم الحركات الفلكية كل بديع مع اختصارها . ولما وردت على علماء هذا الشأن بأرض المشرق حاروا لها وعجزوا عن فهمها الا بعد التوفيق . . . » وانظر أيضا « تاريخ الفكر الأندلسي » لبالنتيا . ترجمة حسين مؤنس . ص 451 - 452 مطبعة النهضة المصرية . القاهرة 1955 ( 3 ) في الأصل : « الصناعة . . . »